Logo Weiter Schreiben
Menu
Suche
Weiter Schreiben ist ein Projekt
von WIR MACHEN DAS
Logo Weiter Schreiben
Menu

سيرة شاعرة

Maryam Al-Attar
Picture by Huda Takriti, from the series Black Night Sky, paper, 70 x 150 cm (2016)
Picture by Huda Takriti, from the series Black Night Sky, collage on paper, 70 x 150 cm (2016)

 

شمسٌ متسخة
الليل قريني الأبدي
حديقة بيتي مقبرةٌ للأخطاء المفتعلة
والغربان المحلّقة تردّد نعيي.

لا أنامُ، متخمة بالأعداد
عالقة كالهلال في مأزق العتمة.

– اسمٌ مستعارٌ معلّقٌ على لوحةِ تعزية
– حصان ميتٌ يأكلُ المللُ أجزاءه المتبقية
– خزانةٌ تحلمُ بفتاةٍ خضراءَ تعانقُ فساتينها
ينخرُ العثُّ عظمي
وأمنيتي جنينٌ في رحمِ أختي الميتة
– سمٌّ في رأسِ أفعى
والعصافيرُ بعيدةٌ عن فمي..

أنا المجاز
أعشقُ البكاءَ مع بلعِ الدخان

أنا الخرافة
أفوح برائحة حنّاء تجف على جدران المعابد.

أنا الشتاءُ، أعشقُ الغدَ المقضوم من عنقه
وجريدةً صباحيةً لم ترفعها يدُ العجوز
أنا العجوزُ الميتُ تحتَ الشرشف
مبللة بحدثٍ وقعَ منذُ بلوغه.

مغرمةٌ بالنهايات
بتهشّمِ الجماجمَ تحتَ الأقدام
بساحةِ معركةٍ حمراء
بكرسيٍّ مجبر تحتَ أقدامِ المعدومين
قامتي تقصر كلما اغتسلت تحت أمطار الدماء
أنا الشاهدة، لا يمكنني التغيير
النساء لا يملكن شيئاً
وهن في ثياب فزاعة الحقول.

أمس البالي يترك أثره على جبيني المتورم ندماً
(حمقاء من تبادل أواني الطبخ بحفر القبور ما بين السطور)

دودك قز
مغرمةٌ بيومِ اللقاء،
بكسرِ أغصانِ التّين المعلّقةِ على بوابة بيتك
مغرمةٌ بكلِّ ما لم أحصلْ عليه
فوقَ كلِّ الاحتمالاتِ:
أحبُّكَ وأنا ثالثكما
أحبُّكَ وهُمْ تحتَ ابطيكَ يحتمون

أحبُّكَ متأخرة
مَنْ كتبَ اسمكَ الثلاثي فوقَ دفاتر الصفِّ الأول؟
مَنْ طرّزَت شاماتها فوقَ حافّةِ قميصكَ في الحرب؟
مَنْ مدّتْ يدها لتأخذكَ؟
بيتك يقتله الظمأ
وأنا نهايةُ السّراب

كان بإمكاني الخروج من جسدي
هذا المبتذل في مرآتك
لأبدو امرأة صالحة
امرأة تجيد السجود في محرابك الأزرق

لا تعرف العمق
أيها الحيوان المنوي الناضج في حجر أبيك
كان بإمكانك أن تلوّن إصبعي
لأكون أنا الغائرة في عمق مطبخك العفن
وكنت دون شك سأقطع بالسكين جذور العشوائيّات التي تلف قلبك العاصي.

العاصية على الهضم
تاركة جسدها في نشوة تحدث لثوان قبل النوم

الخدعة خزي
لكنها لكمة قوية أيضا
تصدهم ويصدقونها
بنسيج عنكبوت وذباب ملفوف
أقل شهرة
أكثر إرهاقا
بين الخطيئة والنفي
شاعرة أخفف من قيح المستور..
لأسعل على الورق.

– Mit dreißig ist es mir geglücktLesenأفلح في الثلاثين
– Häuser, die Abschied nehmenLesenبيوتٌ مودعةٌ