Weiter Schreiben -
Der Newsletter

So vielstimmig ist die Gegenwartsliteratur.
Abonnieren Sie unseren Weiter Schreiben-Newsletter, und wir schicken Ihnen
die neuesten Texte unserer Autor*innen.

Newsletter abonnieren
Nein danke
Logo Weiter Schreiben
Menu
Suche
Weiter Schreiben ist ein Projekt
von WIR MACHEN DAS
Logo Weiter Schreiben
Menu
(W)Ortwechseln > Osama Al-Dhari und Joachim Sartorius > Deine Einladung lässt mich hoffen - Brief 8

الأمل الذي دعوتك - الرسالة الثامنة

من أسامة الذاري إلى يواخيم سارتوريوس - 16.11.2020

Übersetzung: Jessica Siepelmeyer

Blick über eine Stadt, sonniger Tag. © Osama Al-Dhari
Langenboich © Osama Al-Dhari

العزيز يواخيم،

هذه رسالتي الأخيرة ضمن هذا المشروع، أتذكر رسالتك الأولى والتي بدأتها عن صعوبة الكتابة لمن لا نعرف، أعتقد من جانبي على الأقل، ومن خلال مراسلاتنا خلال هذه الفترة أني أعرفك منذ زمن بعيد! وها أنا أنتظر فرصة اللقاء المؤجل بفارغ الصبر. أشكر لك دعوتك الكريمة والتي أحسست من خلالها أن العالم يمكن أن يتحرك مجدداً، وأننا قد نرى بشراً مرة أخرى، ونتناقش، ونمارس الحياة بنفس طبيعتها تلك قبل كارثة الفيروس، وأغيَر هذه العزلة المضاعفة التي أعيشها مثلما يعيشها الجميع (حتى وأن تسبب ذلك بغيرة لانغن بروخ)، فشكراً لك مجددا..
العزيز يواخيم إن كان هناك من شيء في هذه السنة يستحق الوقوف عنده بإعجاب (على المستوى الشخصي)، فهو هذه اللحظات التي أتاحت لنا الحديث ومناقشة الأفكار. لقد مرّت هذه السنة رغم قسوتها بسرعة أيضاً، ومع ذلك لا أدري كيف يمكن احتسابها في فاتورة العمر، وهذا يُذكرني بالسنوات من 2011 إلى الآن، لو سألني أحدهم كيف مرّت؟ لأجبته بصدق: أني لا أعرف! والشيء الوحيد الذي أذكره فيها أنني أصبحت فيها أباً لطفلين فجأة! لقد توقفت ذاكرتي العاطفية عند 2011، ونزفت خلالها الكثير من الأصدقاء والصداقات سواء بفعل الثورة أو بفعل الحرب.
نعم، لقد فهمتني فيما يخص النقد الأدبي بشكل صحيح وأنا معك في ما طرحته، كما أني لا زلت أرى أن هناك مزاجية في النقد وانطباعية محضة رغم كل التعقيد، لقد كان النقاد قديما يُغيّرون آراءهم في النصوص في لحظاتٍ حين يعرفون شخصية كاتبها والعكس ينتقدون النصوص ويغيّرون آراءهم وفقاً لذلك أيضاً، ربما يكون هذا من طبيعة النقد!

أتمنى لك راحة البال وسنة مزدهرة خالية من المفاجآت المُنغّصة، لك ومن تحب، وسلبيّة بلسان حال أيامنا هذه كما ذكرت.

مع خالص محبتي
أسامة الذاري

Autor*innen

Datenschutzerklärung