Logo Weiter Schreiben
Menu
Suche
Weiter Schreiben ist ein Projekt
von WIR MACHEN DAS
Logo Weiter Schreiben
Menu

سمكة للشواء...وأربع للفرجة

Osama Al-Dhari
Yara Said, Mixed Media ob paper (2019)

تتحدث الأسماك بلغة واثقة مع البحر…وبخياشيم مفتوحة مع الهواء! تسبح أحياناً ضد التيّار!
مع التيّار
يجب أن نأخذ الأسماك على محمل الجد

رأيت أسماكاً صغيرة ملوّنة تسبح في حوض واسع
حوض زجاجي!
كانت تسبح ببطء وحزن شديدين
كانت حراشفها مُلوّنة
وزعانفها مُقلّمة
لكنها -أي الأسماك-
حين تسبح
ترتطم أحلامها بالزجاج

-كما نرتطم نحن بآمال قاسية وشفافة!-

وفي أحسن الأحوال
تصبح صيداً سهلاً
لصنارة حمقاء!
أو شبكة لعوب!

الأسماك
المرصوصة أمام فاترينة المطعم

ليست إلا رائحة شواء لحلم دائخ
في مخيلة جائع

كانت من قبلٍ
أسماكاً بعائلة وأصدقاء
وذكريات (خفيفة!)

فجأة:
أصبحت ضحية لطُعم ساذج!


فكرت كثيراً
في المحيط
في التيار
الصداقات الـ (طُعم)
القوارب التي تجوب المحيطات
الشِّباك الملقاة في طرقاتنا

لتلقينا في أحواض الزجاج!

في حياة قادمة لا أريد أن أكون سمكة..
يجلبها الصياد

إمّا للموت أو للزينة!

– Tag der EinsamkeitLesenعيد الوحدة!